محتوي المقال ( إضغط علي العنصر للتنقل )
ماذا يفكر فيه مريض الفصام وما يترتب عليه من أقوال؟
يُفكر مريض الفصام في الكثير من الأفكار غير المنطقية والتي لا تمس للواقع بصلة والتي تُعرف بالضلالات، وترجع تلك الضلالات إلى وجود خلل كيميائي في النواقل العصبية بالدماغ، الحادث أساساً بسبب فرط نشاط مناطق الدماغ المسؤولة عن إفراز الدوبامين، والسيروتونين وغيرهم من المواد وتلك الحالة تتحكم في أقوال مرضى الفصام، ولذلك يغلب على تفكير مرضى الفصام فكرة أنهم مضطهدون بشكل كامل من كل المحيطين بهم، تلك الفكرة تجعلهم دائماً يشعرون بالخطر، وإن كل من حولهم يريدون إلحاق الأذى بهم، يدبرون لهم المكائد، وبالطبع تلك الفكرة تنعكس على أقوالهم، لنجد أقوال مرضى الفصام دائماً تحمل مشاعر الحقد والكره وتوجيه اللوم والعتاب لكل من حولهم، أما عن الضلالات الأخرى لمرضى الفصام فتتمثل فيما يلي:
يُعاني بعض مرضى الفصام من ضلالة العظمة
فتجد أقولهم غير واقعية تماماً، وتَحمل الكثير من الكبر والتباهي، فعلى سبيل المثال قد تَجد هؤلاء المرض يَتحدثون وبكل ثقة أنهم يَمتلكون ثروات وأموال كثيرة، الأمر الذي يَتناقض تماماً مع واقعهم، فقد يَكون المريض يَعيش حالة من الفقر الشديد، أو قد يَتطرق الأمر لديهم إلى الجانب الديني، فتجد أحدهم دوماً ما يَقول أنه هو المهدي المنتظر، أو أنه نبي من الأنبياء، أو قد يَتباهي أحدهم بذكائه الخارق وقدرته على فهم وحل كل المواضيع.
يعاني بعض مرضى الفصام من ضلالة المراقبة
أو الإشارة ما ينعكس على أقوالهم بوجود أشخاص تُراقبهم وتتجسس عليهم من خلال الكاميرات، أو الإنترنت، أو الأقمار الصناعية، الأمر الذي يَبدو غير منطقي تماماً للأشخاص المُحيطين بالمريض.
هل الضلالات فقط تتحكم في أقوال مرضى الفصام؟
ليست فقط الضلالات وحدها التي تَتحكم في أقوال مرضى الفصام، بل أيضاً الهلاوس التي يُعاني منها هؤلاء المرضى تَتحكم يشكل كبير في أقوالهم، إذ يَتعرض المريض للعديد من الهلاوس منها السمعية، والبصرية، والحسية، والتي يَتجاوب معها من خلال أقواله ولعل أشهر أنواع الهلاوس التي يَتعرض لها مريض الفصام هي الهلاوس السمعية، وفيما يلي سنتعرف على الأصوات التي يسمعها مريض الفصام.
ما هي الأصوات التي يَسمعها مريض الفصام؟
الأصوات التي يَسمعها مريض الفصام قد تكون أصوات اشخاص أو حيوانات، وقد تكون عبارة عن صوت واحد أو أصوات متعددة، وتُوجَد أنواع عديدة للأصوات التي يَسمعها مرضى الفصام، ولعل أخطرها هي الأصوات الآمرة، إذ يَسمع المريض أصوات تأمره أن يفعل أشياء، والتي عادة ما تُمثل خطورة على المريض والأشخاص المحيطين به، إذ قد تأمره هذه الأصوات بأن يَقتل أحد الأشخاص، أو قد تأمره بأن ينتحر، ويتجاوب مريض الفصام مع الأصوات التي يسمعها إما بالرفض الشديد والضجر ومقاومتها، أو بالقبول، والذي عادة ما يكون الاحتمال الأكثر حدوثاً، إذ أن تلك الأصوات الآمرة تكون ذات تأثير قوي على المريض، كما قد يَسمع المريض أصوات تعليقات وأحكام، إذ يَسمع أصوات تُعلق عليه وعلى أفعاله وكأنها أصوات واقعية.
مريض الفصام يسمع تلك الأصوات، ويُؤمن تماما أنها جزء من الحقيقة فهل تدفعه تلك الأصوات والهلاوس، للتكلم مع نفسه هذا ما سنُجيب عنه في سياق الفقرة التالية.
هل مريض الفصام يتكلم مع نفسه؟
نعم نجد أنه في كثير من الأحيان يتكلم مريض الفصام مع نفسه، ويَرجع ذلك إلى الهلاوس السمعية والبصرية والحسية، إذ أن تلك الهلاوس تَبدو للمريض وكأنها أمور واقعية، فنجد هؤلاء المرضى يَتجابون مع تلك الهلاوس بالكلام، خاصة الهلاوس السمعية إذ يَتعرض المريض للعديد من الأصوات، منها أصوات تناقشه، ومنها تأمره، ومنها أصوات تلقى عليه أحكام، لذلك يسال الكثير عن ماذا يتخيل مريض الفصام؟ وهنا نجد أن مريض الفصام دائماً ما يتجاوب مع تخيلت ويبرز كأنه يتكلم مع نفسه، لأنها بالنسبة إليه حقيقة.
ملخص الفقرةمعظم أقوال مرضى الفصام غير منطقية وغير واقعية تماماً إذ أنها مبنية على الضلالات والهلاوس والأوهام التي يَعيشونها بسبب هذا المرض، حيث يَنفصل هؤلاء المرضى عن الواقع لتُصبح أقوالهم تَحت سيطرة الهلاوس والضلالات، وعادة ما تكون أقوال مرضى الفصام مُختلطة، ولا معنى لها ويَصعب فهمها، إذ يَحتوي حديثهم على تعابير جديدة وألفاظ مغمغمة ويَستحيل فهمها كما أنهم يَتحدثون بطريقة غير مُرتبة.ولكن هل أقوال مرضى الفصام مرضى الفصام تَدل على تدني الذكاء هذا ما سنتعرف عليه في السياق التالي.
هل أقوال مرضى الفصام تَدل على تَدني الذكاء؟
نعم بالطبع أقوال مرضى الفصام هي دليل واضح على تدني معدل الذكاء، كما أنه تُشير إلى وجود خلل في الوظائف العقلية المُختلفة لاسيما تلك التي تستغل سرعة المعالجة، والتعلم، والوظائف التنفيذية، والأداء الحركي.
هل مريض الفصام يفهم؟
في حقيقة الأمر يُعاني مريض الفصام من انخفاض مستوى الفهم والإدراك،، وذلك بسبب الخلل الكيميائي في الدماغ الذي يَؤدي لحدوث اضطرابات وتشوش بالتفكير لدى هؤلاء المرضى، ما يُؤثر بشكل كبير على قدرتهم على الاستيعاب، وفهم المعلومات، واستخدامها لإتخاذ القرارات، كما يُعاني هؤلاء المرضى من ضعف التركيز والتشتت وعدم الانتباه، ولكن إن كان مريض الفصام لديه ضعف في الفهم فهل يعي بمرضه.
لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة. بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.
هل مريض الفصام يعلم بنفسه؟
مريض الفصام لا يَعلم بنفسه، ولا يَعلم أنه مريض بالفصام، فهو مُقتنع تمام الاقتناع أن ما يَحدث له هو واقع وحقيقة وأنه شخص مُعافى تماماَ، ولهذا السبب يرفض الكثير من مرضى الفصام العلاج، الأمر الذي يُؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية والنفسية، لذا يَجب على الأهل في هذه الحالة التعامل مع المريض بأسلوب خاص، وفيما يلي سنُقدم بعض النصائح لمساعدة الأشخاص المُحيطين بمرض الفصام للتعامل معه بشكل صحيح، وكذلك سنُقدم نصائح لمرضى الفصام لمُساعدتهم على التعافي.
أهم 6 نصائح للتعامل مع مرضى الفصام وأقوالهم
يَجب على الأشخاص المُحيطين بمرضى الفصام التعامل معهم بشكل نفسي وداعم صحيح، وذلك لمُساعدتهم على مواجهة هذا المرض والوصول إلى مرحلة الاستقرار، وتتضمن أهم النصائح التي يَجب على المُحيطين بمرضى الفصام: عدم تَحدي مرضى الفصام في أقوالهم أو لومهم على الهلاوس والضلالات التي يعانون منها، وعدم توجيه الألفاظ الجارحة له مثل أنه شخص مجنون فقد عقله، مثل هذه الألفاظ قد تَدفع المريض لإيذاء نفسه أو لمُحيطين به، لذا يَجب تقبل هذا الأمر، ومن أهم النصائح الأخرى التي يَجب الأخذ بها عند التعامل مع مريض الفصام ما يلي:
هذه هي أهم النصائح التي يَجب على المُحيطين بمرضى الفصام الالتزام بها وذلك للتعايش بشكل أفضل مع المرض ، وفيما يلي سنُقدم أيضا نصائح لمريض الفصام وذلك لمُساعدته على التأقلم مع مرض انفصام الشخصية.
أبرز 7 نصائح لمرضى الفصام
قد يكون التأقلم مع مرض انفصام الشخصية في حياتك اليومية أمراَ مُؤلماً وهذا واضح من أقوال مرضى الفصام، ولكن إذا كنت تُعاني من هذا المرض، فأعلم أنك لست وحدك، وعليك أن تعلم أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يُعانون أيضاً من هذا المرض، وقد استطاع الكثير منهم أن يَعيش حياة مُتوازنة ومُرضية، وذلك من خلال تعلم بعض المهارات والإستراتيجيات، واتباع النصائح ومن أهم نصائح مرض الفصام التي تُساعد على التأقلم مع هذا المرض، هو تناول الدواء كما هو موصوف وعدم التوقف عن تناوله دون استشارة الطبيب المُعالج، وفي حالة وجود أي شكوك بخصوص الأودية يَجب إخبار الطبيب على الفور، وفيما يلي سنُقدم نصائح أخرى لمريض الفصام والتي تَشمل على:
ملخص المقالمرض الفصام هو أحد أخطر الأمراض النفسية التي يَتعرض فيها المريض للعديد من الهلاوس والضلالات، والتي تُؤثر بشكل كبير على أقواله، لذا فإنه في أغلب الأحيان نجد أن أقوال مرضى الفصام غير حقيقة، ولا تَمت للواقع بصله، إنما هي نابعة من تلك الهلاوس والضلالات التي تُهاجمه، ولأن مرض الفصام يُعدُ من اخطر الأمراض النفسية التي تُمثل خطر كبير على المريض والمحيطين به، لذا لابد من الإسراع لعلاجه وذلك من خلال التوجه لمركز علاجي مُتخصص في علاج الأمراض النفسية، وتُعدُ مُستشفى دار الهضبة من أقوى المراكز العلاجية التي حققنت نجاحات ساحقه في علاج مرضى الفصام، لذا إذا كنت تُعاني من هذا المرض أو أحد أفراد أسرتك يُمكنك التواصل مع الفريق الطبي لمركز دار الهضبة من خلال رقم الواتس اب 0115433334
للكاتبة: د. ميادة محمد.
- Why Do I Talk To Myself? Causes and When to Worr
- Schizophrenia: Definition, Symptoms, Causes, Diagnosis, Treatment
- Schizophrenia Symptoms and Coping Tips
- Schizophrenia _ Symptoms, Causes and Treatment _ Patient
- Symptoms of Schizophrenia – Topic Overview
- Disorganized Schizophrenia (Hebephrenia)_ Symptoms & Treatment
- How to Communicate with Someone Living with Schizophrenia _ Mindpath Health
إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى دار الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.
ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.
أ / هبة مختار سليمان
(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر
– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.
اقرأ أكثر